حين نتحدث عن العود في السعودية، فنحن لا نتحدث عن سلعة عطرية فحسب، بل عن جزء أصيل من ثقافة الضيافة؛ حاضر في المجالس والمناسبات واستقبال الضيف.
وفي نوفمبر المقبل، تتجه الأنظار إلى جزيرة هاينان الصينية، حيث تقام النسخة الثالثة من معرض هاينان الدولي للعود وخشب الورد، وسط حضور مرتقب لرجال أعمال وتجار عود سعوديين.
ويقود هذا الحراك الإعلامي والبلوجر وتاجر العود إبراهيم الطلحة، ممثل المعرض في الشرق الأوسط، الذي يسعى إلى رفع الحضور السعودي إلى نحو 300 رجل أعمال وتاجر، مقارنة بثلاثة سعوديين فقط حضروا النسخة الأولى، .
ويحظى الوفد السعودي المرتقب باهتمام صيني، إذ أفاد الطلحة بأن محافظ هاينان وأحد كبار تجار العود في الصين سيكونان ضمن مستقبلي الوفد، فيما تستضيف الحكومة الصينية الوفد السعودي لمدة أربعة أيام خلال فترة المعرض.
ولم يكن اختيار هاينان مصادفة؛ فالجزيرة تعد من أهم مناطق زراعة وإنتاج العود في الصين، ما يمنح التجار السعوديين فرصة لزيارة المزارع والتعرف على مصادر الإنتاج وبحث فرص عقد الصفقات مباشرة.
ومع المكانة التي يحظى بها العود في الثقافة السعودية، قد تكون هاينان محطة جديدة تفتح أبوابًا أوسع بين تجار العود السعوديين ومصادره في الصين.



