
Screenshot
في كلِّ عام، ومع توافدِ ملايينِ المسلمين إلى المسجد الحرام، تظهرُ صورةٌ مشرّفةٌ تُجسّدُ معنى الإنسانيةِ الحقيقية، عنوانُها رجالُ أمنِ الحرمين، الذين لا يقتصرُ دورُهم على حفظِ الأمنِ وتنظيمِ الحشود، بل يمتدُّ ليحمل أسمى معاني الرحمةِ والعطاء.
ففي زحامِ المشاعرِ المقدسة، تتكررُ المواقفُ التي تلامسُ القلوب؛ رجلُ أمن يسندُ حاجًّا مُسنًّا، وآخرُ يطمئنُ طفلاً تائهاً، وغيرُهم يقدّمونَ الماءَ والمساعدةَ لمن أنهكهُ التعب. مشاهدُ إنسانيةٌ تختصرُ صورةَ وطنٍ جعلَ خدمةَ ضيوفِ الرحمن شرفًا ورسالة.
وقد سخّرتِ المملكة العربية السعودية كلَّ إمكاناتها ليؤدّي الحجاجُ مناسكَهم بأمنٍ وطمأنينة، في منظومةٍ تجمعُ بين التنظيمِ الدقيقِ والرحمةِ الصادقة، حتى أصبحت تجربةُ الحجِّ نموذجًا عالميًا يُحتذى به.
ويبقى التعاونُ مع رجالِ الأمن، والالتزامُ بالإرشادات، من أهمِّ أسبابِ سلامةِ الجميع، فالحجُّ ليس عبادةً فرديةً فحسب، بل صورةٌ عظيمةٌ للتراحم والتعاون بين المسلمين.
شكرا لرجال الأمن
لأنهم جعلوا الإنسانيةَ جزءًا من رسالتهم وكتبوا بأفعالهم أجمل صورِ العطاءِ في خدمةِ الحرمين وضيوفِ الرحمن.




