
Screenshot

Screenshot

Screenshot
في خطوة تؤكد أن الشغف لا يعرف حدوداً، وبالتزامن مع تواجده في جمهورية مصر العربية، أتمّ الرحالة والباحث الأردني الأستاذ عبد الرحيم العرجان رحلته الاستكشافية في واحدة من أصعب وأجمل التضاريس المصرية؛ جبال السربال في جنوب سيناء.
رحلة الـ 60 كيلومتراً: تحدي الذات والطبيعة
لم تكن الرحلة مجرد نزهة عابرة، بل كانت اختباراً حقيقياً للقوة البدنية والروحية. قطع العرجان مسافة تقارب 60 كيلومتراً وسط التكوينات الجرانيتية الشاهقة، حيث تُعد جبال السربال من أكثر المناطق وعورة ومهابة، وتتميز بإطلالتها الساحرة التي تشرف على خليج السويس من جهة، ووديان سيناء العميقة من جهة أخرى.
لماذا جبل السربال؟
لطالما كان العرجان مسكوناً بتفاصيل المكان وتاريخه. ويعد جبل السربال مقصداً استثنائياً للرحالة لعدة أسباب:
• القيمة التاريخية: حيث يُعتقد تاريخياً بقدسية المكان وارتباطه برحلات الحج القديمة.
• التنوع التضاريسي: ممرات ضيقة، صخور ضخمة، ونباتات طبية نادرة لا تنمو إلا في تلك الارتفاعات.
• الإرث الثقافي: التفاعل مع قبائل سيناء الذين رافقوا الرحالة بخبراتهم المتوارثة في قص الأثر ودروب الجبال.
رسالة من قلب الجبل
مع إتمام هذه الرحلة بنجاح وبفضل الله، يضيف الأستاذ عبد الرحيم العرجان إنجازاً جديداً لسجله الحافل في التوثيق والترحال. فلم يقتصر الهدف على قطع المسافة فحسب، بل على نقل صورة حية لجمال الطبيعة في مصر الشقيقة، وتعميق الروابط الثقافية والسياحية بين الأردن ومصر من خلال “سياحة المغامرة”.




