صرح صاحب السمو الأمير سعود بن تركي بن سعود الكبير آل سعود حول بادرة عشيرة السلاطين من عنزة والتي أصبحت مضرب مثلا للجميع وهذه الفكرة والبادرة الطيبة التي حملت في طياتها مكارم الاخلاق والمرؤة ونحن في وقت للأسف أصبحت المبالغة بالمهور شي غير مستوعب ناهيك بان مغالات المهور منبوذة اجتماعيا وانسانيا واسلاميا وقد ورد عن صفوة الخلق بان المغالاة في المهر ليست من سنة الإسلام؛ لأن الغرض الأصلي من الزواج هو عفة الفتى والفتاة؛ ويقول عليه الصلاة والسلام: «أَعْظَمُ النِّسَاءِ بَرَكَةً أَيْسَرُهُنَّ صَدَاقًا
واردف سمو الامير سعود بن تركي قائلا . تيسير مهر المرأة من أسباب بركة زواجها كما ثبتت بذلك سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، ففي الحديث الذي رواه أحمد عن عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: أعظم النساء بركة أيسرهن مؤنة. وفي مستدرك الحاكم عن عقبة بن عامر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: خير الصداق أيسره. . وقال سموه بان هذه الأحاديث هي خير برهان ودليل بان تيسير المهر بركة وخير لزوج والزوجة والمبالغات التي نراها ونسمع عنها ليس من السنة ولا من القيم والمبادي الأسلامية والإنسانية وقد اختتم سموه تصريحه بالشكر الجزيل لعشيرة السلاطين من الدهامشة من عنزة الكريمة حول هذه البادرة التي أصبحت حديث المجالس .
وعلى صعيد آخر لقد لاقت هذه البادرة قبول كبير بين المجتمعات القبلية بشكل كبير جدا والتي كان اقتراحها كتالي
لقد اتفق عشيرة السلاطين من الدهامشة من عنزة على إلغاء حفلات الملكة، التلبيسة، والطقاقات، مع الحد من مظاهر الزواج الفاخرة، بهدف تخفيف تكاليف الزواج على الشباب.
بنود الاتفاق
* إلغاء حفلات الملكة بجميع أشكالها.
* إلغاء التلبيسة وعدم الاحتفال بها.
* منع إحضار الفنانين والفنانات والطقاقات.
* منع ما يُعرف بـ «الدزة».
* إلغاء ليلة الحناء.
* إلغاء احتفال الطلائع.
* الاكتفاء بتجهيزات قاعة الأفراح الأساسية.
* عدم تنفيذ أعمال تزيين إضافية.





