في السوشيال ميديا صارت الألقاب أحيانًا أكثر من المحتوى!
هذا بلوغر، والثاني فلوغر، والثالث مؤثر، والرابع إعلامي… وأحيانًا الشخص يجمعها كلها في البايو، وما بقي إلا يكتب: «متعدد المواهب» ونقفل الموضوع!
لكن ما الفرق؟
البلوغر Blogger أساسه التدوين والكتابة، والفلوغر Vlogger يعتمد على الفيديو، أما صانع المحتوى Content Creator فينتج محتوى له فكرة أو قيمة، ولا يشترط أن يكون مشهورًا.
أما المؤثر Influencer فلا يصنعه عدد المتابعين فقط، بل قدرته على التأثير في آراء جمهوره وقراراتهم. ومشهور السوشيال ميديا هو من حقق انتشارًا وحضورًا… وقد يكون مؤثرًا أو صانع محتوى، وقد يكون فقط مشهورًا، وهذا ليس عيبًا؛ لكن لكل شيء اسمه.
ويبقى لقب «إعلامي». شخصيًا، لدي رخصة كاتبة وأكتب في مجلة إلكترونية، لذلك أعرّف نفسي ببساطة: كاتبة. فالظهور على المنصات أو المشاركة في التغطيات لا يعني تلقائيًا أن أضع لقب «إعلامية»؛ فالإعلام مجال مهني له أدواته ومسؤوليته، وليس كل من فتح الكاميرا وقال: «مساء الخير متابعيني» أصبح إعلاميًا!
قد تجتمع في الشخص أكثر من صفة، لكن الأهم أن يعرف ماذا يقدم فعلًا.
فالمتابعون رقم، والشهرة انتشار، وصناعة المحتوى مهارة، والتأثير نتيجة، والإعلام مهنة.
حدّد من أنت… قبل أن تختار لقبك




