في إطار تعزيز الوعي البيئي وترسيخ مفاهيم الاستدامة، تأتي مبادرة «من المخلفات إلى الموارد.. رحلة تبدأ بالوعي وتثمر استدامة للأجيال القادمة» لتسلط الضوء على أهمية التعامل السليم مع المخلفات، وتعزيز ثقافة إعادة الاستخدام والاستفادة من الموارد، بما يسهم في حماية البيئة والمحافظة على الموارد الطبيعية.
وتؤكد المبادرة أن رفع مستوى الوعي البيئي يمثل خطوة أساسية نحو تحقيق الاستدامة، من خلال تشجيع أفراد المجتمع على تبني ممارسات وسلوكيات بيئية إيجابية، وتحويل المحافظة على البيئة إلى ثقافة مجتمعية مستدامة.
من جانبه، أكد منسق ومشرف التطوع في فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بمنطقة القصيم الأستاذ أحمد النويصر أن نشر الوعي البيئي عبر المنصات الاجتماعية والإعلامية أمر مهم، لما لها من دور مؤثر في الوصول إلى أفراد المجتمع وتعزيز المعرفة بالممارسات البيئية الصحيحة.
وأشار النويصر إلى أن استمرار الرسائل التوعوية عبر الإعلام والمنصات الرقمية يسهم في ترسيخ السلوكيات الإيجابية، وتحفيز المجتمع على المشاركة في المبادرات البيئية، مؤكدًا أن حماية البيئة مسؤولية مشتركة تتطلب تكامل الجهود وتعزيز ثقافة الاستدامة.
وتأتي مثل هذه المبادرات امتدادًا للجهود الرامية إلى بناء مجتمع أكثر وعيًا بأهمية المحافظة على البيئة، وتحقيق الاستفادة المثلى من الموارد بما يضمن بيئة مستدامة للأجيال القادمة.




