
هل تخيّلت يومًا أن الخضار الذابلة قليلًا، أو الأرز الفائض من الولائم، يمكن أن يُطهى من جديد ويُعاد للحياة؟
فكرة “مطبخ الإنقاذ” لا تدور حول السماد أو النفايات، بل حول الفرص الضائعة في كل وجبة تُرمى.
الفكرة ببساطة:
قبل أن يُهدر الطعام، يُجمَع، ويُفرَز، ويُطهى تحت إشراف صحي دقيق،
ليتحول إلى وجبات مجمّدة ومغذّية تُرسل إلى الدول الفقيرة أو تُوزّع على الأسر المحتاجة داخل المملكة،
بل وحتى تُباع بأسعار رمزية للعمال ومتوسطي الدخل.
إنها مبادرة تجمع بين الإنسانية والاستدامة والابتكار،
تخلق من الهدر غذاءً، ومن الفائض حياة،
وتعيد تعريف “إعادة التدوير” بطريقة تُشبه السعودية في رؤيتها وطموحها.
ربما حان الوقت ليُصبح لدينا مطبخ وطني…
ينقذ الطعام قبل أن يُفقد،
وينقذ الأرواح

Screenshot




