
Screenshot

قصة ماهر القيسي
في زمن تتنوع فيه التجارب السياحية وتزداد شغفًا بالطبيعة، يبرز ماهر القيسي نموذجًا فريدًا جمع بين هواية تربية الطيور وصناعة الفرح عبر العروض السياحية الحية.
رحلة بدأت من قلب المزرعة، وتحولت اليوم إلى تجربة إنسانية مدهشة تبهج الزوار وتزرع البهجة في النفوس.
يقول القيسي مبتسمًا وهو يستعيد البدايات:
“نشأت في مزرعة منذ طفولتي، والمزرعة بطبيعتها لا تكتمل إلا بالطيور والأغنام، فكانت الطيور جزءًا من يومي منذ أن وعيت على الدنيا.”
ومع مرور السنوات، تحوّلت تلك العادة اليومية إلى شغفٍ حقيقي في المرحلة الثانوية.
حتى أصبحت الطيور محور اهتمامه اليومي، يقول:
“وصل شغفي لدرجة أني امتنعت عن السفر للسياحة، وقلّ اختلاطي بالناس… الطيور أصبحت عالمي الذي لا أملّه.”
⸻
ببغاء اللوري.. صديقي المفضل
بين عشرات الأنواع التي يربيها القيسي، يختار ببغاء اللوري ليكون الأقرب إلى قلبه، واصفًا إياه بأنه:
“الأكثر بهجة بألوانه الزاهية وطبعه اللعوب، إنه طائر ذكي وساحر في الوقت نفسه.”
⸻
من الهواية إلى التجربة السياحية
تحوّل شغف القيسي من تربية الطيور إلى عروض تفاعلية حية قدّمها في عدد من الفعاليات الكبرى مثل:
جامعة الملك سعود، أمانة الرياض، الهيئة الملكية البحرية، مدارس عالمية، ومنتجعات سياحية.
“تفاعل الجمهور كان مدهشًا، الأطفال والكبار ينبهرون بالألوان والحركات والتفاعل المباشر.”
⸻
علاج بالفرح
من أجمل المواقف التي عاشها القيسي، تلك التي أكدت له أن عمله يتجاوز الترفيه إلى الأثر الإنساني، حيث يروي قائلًا:
“بعد أحد العروض، جاءني والدان وأخبراني أن ابنهما المكتئب منذ شهور لم يبتسم مثل هذا اليوم.
شعرت حينها أن الطيور أصبحت سببًا في العلاج بالفرح.”
⸻
طموح نحو محمية كبرى
يحلم القيسي بتوسيع محميته الصغيرة لتصبح محمية كبيرة في الرياض،
تضم أنواعًا نادرة وتُقدّم تجارب تعليمية وسياحية،
ليعيش الزائر لحظات قربٍ حقيقية من الكائنات الجميلة التي تشاركنا الأرض.
⸻
رسالة من قلب التجربة
يختتم القيسي حديثه برسالةٍ جميلة لكل بيت:
“أنصح الجميع باقتناء الطيور، فهي تُعلّم الالتزام، وتخفف الاكتئاب، وتزرع الفرح في البيوت.
كما أني أنصح أولياء الأمور بأن يتيحوا لأبنائهم تجربة العناية بطائر صغير بدلاً من الانشغال بالشاشات،
ليتعلموا المسؤولية والحب.”
⸻
في تجربة ماهر القيسي، تجتمع السياحة والطبيعة والإنسانية في لوحةٍ واحدة،
تُعيدنا إلى المعنى الأجمل للسياحة: أن نرى الحياة بعين الدهشة،
حتى ولو كانت تلك الدهشة من جناح طائرٍ صغير

Screenshot




