ليس العنف ضد المرأة مجرد فعل مؤذٍ… هو محاولة فاشلة لتصغير قلبٍ خُلق واسعًا، وتثبيط صوتٍ وُلد قويًا.
لكن الجميل في قصتنا نحن النساء، أننا كلما مُنِعنا… ازددنا حضورًا، وكلما ضُغط علينا… ازددنا نورًا.
وفي السعودية اليوم، المرأة لم تعد تنتظر من يفتح لها الباب.
هي أصبحت شريكة في القرار، قائدة في مواقع العمل، صوتًا مسموعًا، وصورة مشرقة لوطن يؤمن بها.
نعيش زمنًا تُحترم فيه كرامتها، تُحفظ فيه حقوقها، وتُصان فيه حياتها… ليس مجاملة، بل قناعة راسخة بأن المرأة نصف المجتمع، ونصف القوة، ونصف الحلم.
ولأنني امرأة… أعرف أن القوة لا تعني أن لا نتعب، ولا نغضب، ولا نبكي.
القوة أن نقوم مرّة أخرى، ونكمل الطريق، ونبتسم.
القوة أن نقول “لا” حين يجب أن تُقال، وأن نقول “نعم” لأنفسنا دائمًا.
فلكل امرأة مرت بتجربة صعبة…
لكل امرأة تخطو بثبات رغم الضجيج…
ولكل امرأة تصنع من داخلها حياة جديدة كلما انكسرت:
أنتِ لستِ قصة ألم.
أنتِ قصة نهوض.
وفي آخر السطر…
أحب أقول:
نحن النساء نحب الحكايات، وقد نعيش بعض الفصول الصعبة،
لكننا دائمًا—وبابتسامة—نعود لنكتب النهاية التي تليق بنا.




